تنظيف الزجاج في Meaux
الزجاج يغيّر ضوء الغرفة كلها. نعيده بالكامل: اللوح والإطار والحافة والمفصل.
ما نعالجه، وما لا نصعد لإنجازه
نتكفّل بالزجاج الذي يُبلَغ والقدمان على الأرض: النوافذ والزجاج المزدوج، الأبواب المنزلقة، أبواب الشرفات، أبواب الدخول الزجاجية، الشرفات المغطّاة من الداخل، الحواجز الزجاجية في المكاتب، المرايا وجدران الدش. وكل لوح يُعالَج على وجهيه متى سمح المصراع بذلك.
وتنظيف الزجاج لا يقتصر على اللوح. الآثار تعود غالبًا من الإطار: لذلك نغسل الإطارات والحواف وسكك الأبواب المنزلقة والمفاصل، وننزع خيوط العنكبوت من الزوايا قبل البدء. وبدون هذه الخطوة يعيد أول مطر خطوط الماء.
الطريقة كلاسيكية لأنها ناجعة: ترطيب بالفرشاة، ثم ممسحة مطاطية تمرّ في أشرطة متداخلة، ثم تجفيف خيط الماء عند الحافة، ومراقبة في الضوء المائل. دون منتج رغويّ يترك غشاوة عند الجفاف.
ولا نصعد على الواجهات، ولا نعمل برافعة أو بحبال: الزجاج المرتفع وسقوف الزجاج وواجهات العمارات من اختصاص شركات مجهّزة ومؤمَّنة لذلك. نقولها منذ التقدير، بدل أخذ ورش يستحيل إتمامه.
ثلاث مراحل، بهذا الترتيب
الترطيب
فرشاة وماء بالصابون: نفكّ الطبقة الدهنية قبل الكشط، وإلا حرّكتها الممسحة بدل إزالتها.
الكشط
أشرطة منتظمة متداخلة، وتُمسَح الشفرة بعد كل تمريرة حتى لا يعود الوسخ إلى اللوح.
إنهاء الحواف
المحيط والزاوية السفلى بميكروفايبر جافة، ثم تحقّق في الضوء المائل.
أسئلة حول الزجاج
كم مرة ينبغي إعادة تنظيف الزجاج؟
مرتان إلى ثلاث في السنة تكفيان لسكن بعيد عن محور مرور كثيف. أما قرب الطريق أو لواجهة محل تجاري فترتفع الوتيرة إلى مرة شهريًا، لأن غبار السير يعود بسرعة كبيرة.
هل يُحتسب الزجاج بالقطعة؟
لا، بالوقت المستغرق كبقية الخدمات. باب منزلق بثلاثة أمتار يتطلّب حركات أقل من ستة ألواح صغيرة مقسّمة بقضبان، رغم تقارب المساحة.
هل هناك توقيت مناسب أكثر من غيره؟
نتجنّب الشمس القوية التي تجفّف المنتج قبل مرور الممسحة فتترك آثارًا. صباح غائم أو آخر النهار يعطي نتيجة أفضل بكثير.
كم نافذة يجب معالجتها؟
أعطونا عدد المصاريع والطابق: من هناك يبدأ التقدير.

